المساعد الإجتماعي

بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
صدق الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالة وبركاته
تفضل أخي بالتسجيل في منتدى المساعد الاجتماعي
لنفيد و نستفيد

بسم الله الرحمن الرحيم{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} صدق الله العظيم

اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله
منتديات المساعد الاجتماعي ***//*** نرحب بكل اقتراحاتكم***//*** معا لنفيد و نستفيد
شاركوا في منتدى مشروع برنامج المساعد الاجتماعي الالكتروني لنسعى جميعا لتطويره **//** زورو قسم المشروع في منتديات المساعد الاجتماعي **/**/ شكرا لكم عل اخلاصكم
تاريخ اليوم هو: السبت أكتوبر 21, 2017 6:13 am

    كيفية دراسة الحالات في الخدمة الاجتماعية وإعداد البحث الاجتماعي

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 14/11/2010

    كيفية دراسة الحالات في الخدمة الاجتماعية وإعداد البحث الاجتماعي

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:48 pm

    كيفية دراسة الحالات في الخدمة الاجتماعية وإعداد البحث الاجتماعي


    • تعريف الدراسة :
    هي خطة العمل المشترك بين الأخصائي والعميل أو المتصلين به للتعرف على الحقائق الاجتماعية والنفسية بهدف التوصل إلى التشخيص الذي يؤدي إلى وضع خطة لعلاج الموقف .
    • مصادر الدراسة :
    هي تلك الأطراف العديدة التي شاركت بصورة أو بأخرى في الموقف الإشكالي ومن أهم هذه المصادر .
    1- العميل . 2- أسرة العميل . 3- الأشخاص المتصلين بالعميل .
    4- الخبراء . 5- الوثائق والسجلات . 6- البيئة المحيطة (داخلية / خارجية).

    (1) العميل :
    هو صاحب المشكلة وهو المصدر الرئيسي للمعلومات والحقائق .
    (2) أسرة العميل :
    الأقارب من الدرجة الأولى ومن يشاركونه المعيشة فقد تكون المشكلة ذات اتصال وثيق بأسرة العميل .
    (3) الأشخاص المتصلين بالعميل :
    صاحب العميل-أصدقاء العميل-مدرس الطالب .
    (4) الخبراء :
    قد يتطلب الأمر في بعض المشكلات الاتصال ببعض المتخصصين والخبراء في بعض المهن الأخرى (كالطبيب-رجل قانون-رجل دين) للاستفادة من خبراتهم في مثل هذه المواقف الإشكالية .
    (5) الوثائق والسجلات :
    • الوثائق والمستندات الخاصة بالعميل (شهادة الميلاد-شهادة وفاة-شهادة دراسية … إلخ) .
    • السجلات الخاصة بالعميل في نفس المؤسسة التي يوجد بها أو سجلات خاصة بالعميل في مؤسسات أخرى ذات صلة وثيقة بالعميل .
    (6) البيئة المحيطة :
    • بيئة داخلية للعميل : (أسرة العميل ذاته-العلاقات القائمة بين أفرادها-المستوى الاقتصادي-العادات السائدة لأفراد الأسرة-حالة الأثاث-التهوية-النظافة) .
    • بيئة خارجية : عبارة عن الحى الذي يعيش فيه-المستوى الاقتصادي-الخدمات المتوفرة-العادات الاجتماعية السائدة-المؤسسة التي ينتمي إليها العميل (مدرسة-مستشفى أى مؤسسة) .
    • خلاصـة:
    إن مصادر الدراسة هي المنابع التي نحصل منها على المناطق الدراسية وتتمثل في مهارة الأخصائي في انتقاء المصادر التي تناسب نوعية الحالة .
    فمثلاً في المجال المدرسي قد يكون (الطالب-المدرس-الوالدين-أصدقاء الطالب-البطاقة المدرسية … إلخ) بينما قد يكون في الحالة الاقتصادية الخاصة بصرف مساعدة للأرملة هي (شهادة وفاة الزوج-إيصال الإيجار-الأقارب-أصحاب الديون-الحى … إلخ) .
    أساليب الدراسة:

    -المقابلة.

    -الزيارة المنزلية.

    -المحادثات التليفونية.

    أولاً : المقابلة :
    أسلوب لحوار يدور بين شخصين أو أكثر في الميادين المختلفة يكون لها هدف . والمقابلة في خدمة الفرد هي لقاء مهني هادف بين الأخصائي الاجتماعي والعميل أو أى فرد أو أفراد مرتبطين بالمشكلة في إطار أسس وقواعد منظمة لعملية المساعدة .

    أهداف المقابلة :
    1- المقابلة أسلوب مهني يشعر العميل بضروريته واهتمام المؤسسة به أو الأخصائي الاجتماعي به .
    2- تعطى المقابلة للأخصائي فرصة الاستماع إلى مشكلة العميل .
    3- تسهم المقابلة في التعرف على سمات العميل وشخصيته وانفعالاته .
    4- يتم من خلالها تكوين العلاقة المهنية بين الأخصائي والعميل أساسها الثقة والاحترام والتقدير .
    5- التعرف على حاجات العميل وتحديد الخدمات اللازمة لحل المشكلة .
    6- تفيد في الحصول على حقائق دراسية معينة من مصادرها الأساسية .
    7- تفيد في تعديل اتجاهات وسلوكيات المحيطين بالعميل .
    8- إعطاء الفرصة للتعبير عن مشاعره السلبية وإزالة مخاوفه .

    إجراءات المقابلة :
    1- تحديد ميعاد المقابلة .
    2- تحديد مكان المقابلة .
    3- استعداد الأخصائي للمقابلة .
    4- تسجيل المقابلة .
    5- نقد الأخصائي لذاته في دراسته لمشكلة العميل .
    6- تحديد زمن المقابلة .

    أساليب المقابلة (مقومات نجاح المقابلة) :
    على الأخصائي القائم بالمقابلة مراعاة أهم وسائل وأساليب المقابلة التي تؤدي إلى نجاحها وهي :
    1- الملاحظة . 2- الاستماع والاستماع الجيد . 3- الأسئلة . 4- التعليقات . 5- توجيه المقابلة .

    ثانياً : الزيارة المنزلية :
    هي نوع من المقابلات تتم بين الأخصائي أو أى فرد آخر في مكان إقامة العميل (منزله) أو في مقر عمله أو مدرسته أو في أى مكان آخر وفقاً لطبيعة المشكلة .

    أهمية الزيارة :
    1- تعتبر من الأساليب الهامة للتعرف على بيئة العميل الطبيعية والأساليب التي يكون لها تأثير مباشر أو غير مباشر في إحداث المشكلة .
    2- لها أهمية خاصة في حالة الاستحقاق للمساعدات الاقتصادية حتى يتمكن الأخصائي من تقديم المساعدة .
    3- وسيلة هامة للأخصائي لتحديد خطة علاج مع بيئة العميل .
    4- يمكن عن طريقها الاطلاع على نوع العلاقات داخل الأسرة
    5- تفيد في تقديم المساعدة لذوى الاحتياجات الخاصة والتي تعوقهم ظروفهم في التردد على المؤسسة بصفة دائمة .
    6- وسيلة هامة في حالات الأزمات حيث ينتقل الأخصائي إلى المناطق مباشرة .

    كيفية الإعداد للزيارة :
    1- تحديد الأهداف المراد تحقيقها من الزيارة المنزلية .
    2- الاتفاق مع العميل على موعد ومكان لطريقة الوصول لإعداد الزيارة (عدا الزيارة المفاجئة) .
    3- الزيارة مرحلة من مراحل الدراسة وعلى الأخصائي اختيار الوقت المناسب لها وعدم حتمية البداية بها .
    4- معرفة الوصف الدقيق للمكان من العميل بحيث لا يضطر لسؤال أحد عن المكان تحقيقاً لتجنب إيذاء مشاعر العميل وأسرته .
    5- على الأخصائي ضرورة تقبل بيئة العميل وظروف الحى الذي يعيش فيه العميل حتى لا يجرح مشاعر العميل .
    6- على الأخصائي في حالة وجود بعض الأقارب ألا يعرض المشكلة في وجودهم وقت الزيارة .
    7- أن يحترم الأخصائي تقاليد البيئة .
    8- أن يكون مظهر الأخصائي مناسباً لا إفراط ولا تفريط .
    9- عدم إطالة وقت الزيارة حتى لا يسبب إرهاقاً لبعض العملاء .


    خير أون لاين- 05/05/2007


    بقلم : * أحمد الحيت

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 6:13 am